jassmin.ahmed

كل شخص يمكنه الدخول ويعطى قصص او هوايات له او اى مشكله ونحن نحلها ولكل المشتركين الردود عليها واعطاء رايهم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» download jackpot party casino slots game
الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:30 am من طرف زائر

» benefits of fish oil
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 10:54 pm من طرف زائر

» مèيهêîëîمèے êëèىàêٌ
الإثنين أغسطس 01, 2011 10:58 am من طرف زائر

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
السبت يوليو 30, 2011 5:50 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
السبت يوليو 30, 2011 7:37 am من طرف زائر

» generic cialis
الجمعة يوليو 29, 2011 9:39 am من طرف زائر

» رجيم ينزل 5 كيلو فى خمس ايااااااااااام
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 1:24 pm من طرف jesyyaso

» لمسات بسيطه لتحول زوجك الغاضب للعاشق الولهان
الخميس نوفمبر 05, 2009 12:05 pm من طرف jesyyaso

» سر جمالك فى كلمه لا
الخميس نوفمبر 05, 2009 11:31 am من طرف jesyyaso

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
منتدى

شاطر | 
 

 مشكله بنت حائره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jesyyaso
Admin
avatar

المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 07/07/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: مشكله بنت حائره   الأحد أغسطس 03, 2008 1:54 pm

أنا أعرف أن مشكلتي أيها السادة ربما تكون لها عدة جوانب، ولكنني واثقة من رجاحة عقولكم.

أنا شابة عمري واحد وعشرون عاما، مقبلة على عامي الجامعي الأخير، لا أقول ملتزمة ولا متدينة؛ لأنني لم أعد أدري ما المعيار للدين والالتزام هذه الأيام وبماذا يقاس، ولكنني -والحمد لله- أصلي خمسي، وأقرأ القرآن على قدر استطاعتي، وأرتدي الحجاب.

لن أكذب عليكم وأقول إنني لا أستمع للغناء مطلقا، بل أحب الاستماع إلى أغنية رومانسية بين الوقت والآخر، أو إلى أخرى وطنية أو أجنبية، ولكنني أستمع أيضا إلى النشيد الإسلامي والمناجاة، وأشاهد الدراما والبرامج الدينية والوثائقية والعلمية بحدود ساعتين في الأسبوع، وأذكر الله بالتسبيح والاستغفار، وأقرأ الكتب الدينية أحيانا، ولكنني في أحيان أخرى أكون متعبة من الدراسة والتدريب والعمل المنزلي والواجبات الاجتماعية فأخلد إلى النوم أو الراحة.

أنا متفوقة -والحمد لله- في دراستي، وعلى قدر مقبول من الجمال، ونشيطة في العمل، ومحبوبة جدا على مستوى الكلية بأكملها، قد تقولون يا سادتي ما المشكلة؟ أقول لكم إن المشكلة من شقين؛ الأول هو أنني كنت خجولة في سنتي الأولى من الجامعة، وكنت أمتنع عن مخاطبة أي شاب، فقد كنت أخشى الحرام، ولكن مع تعمقنا في مواد التخصص واجتماعنا معا في جميع المواد والمحاضرات، وعملنا جنبا إلى جنب في مختبرات الجامعة، وبعد كل ما اجتزناه معا من الامتحانات النظرية والعملية والأوقات المفرحة والمحزنة والمشحونة بالضغط تارة وبالراحة تارة أخرى، وبعد أداء ما علينا من ساعات لخدمة المجتمع، والنشاطات والمسابقات والمؤتمرات التي اشتركنا في تنظيمها سويا، زاد احتكاكي بهم كثيرا، وتوطدت علاقتي بالشباب من دفعتي والشابات على السواء.

مشكلتي يا سادتي أنني أعيش صراعا في نفسي، فالأهل والفقهاء والمجتمع بأكمله يفتي بعدم جواز التعامل غير الرسمي أو العفوي مع الجنس الآخر، وأنا من جهة أخرى لم أستطع أن أحصر علاقتي بهم في إطار (السلام عليكم) و(عليكم السلام) و(ضع هذا) و(هات ذاك)، فقد حاولت أكثر من مرة تجنبهم، ولكن احتكاكي بهم لساعات طويلة في الجامعة قد تمتد حتى السادسة مساء بحكم محاضرات المختبر الطويلة والمتأخرة، والأنشطة التي كانت تستغرق عطل أواخر الأسبوع، قد جعلت من محاولاتي صعبة للغاية.

أنا يا سادتي أتمزق من الداخل، فأنا أحس أن ما أفعله حرام بحكم الدين والعرف والمجتمع، ومن جهة أخرى أرى عقلي وواقعي يفرض علي هذا، فأنا أحتك بهم طويلا، وأنا اجتماعية للغاية، كما أنني كإنسان أريد أن أحقق أكثر من التفوق الدراسي، أريد أن أعبر عن رأيي، وأن أنمي علاقاتي مع أبناء وأساتذة تخصصي، وأن أسمع العالم أفكاري، وأن ألهم الناس وآخذ منهم وأعطيهم وأتبادل الأفكار معهم، وأن أعرف، وأكون معروفة، وأن تكون لي بصمة فأتذكر، وقد نجحت في هذا والحمد لله، فالجميع يعرفني ويحترمني ويطلب مساعدتي ومشاركتي في المسابقات والنشاطات والأبحاث العلمية، فهل أنا ملتزمة أم متفلتة؟

مع العلم أن كلامي لم يكن فيه "دلع ومياعة" أو ألفاظ خادشة للحياء، وأنني أرتدي الزي الشرعي، ولم أضع يوما الأصباغ والدهانات عندما أخرج، فكل ما أردته هو أن أبرز كإنسان لا كأنثى.

الشق الآخر من مشكلتي هي أن شابا من دفعتي قد أعجب بي، أقصد إعجابا يتضمن العاطفة والمواصفات، وفاتحني أنه يريد التقدم لخطبتي، وأنا لا أخفيكم أنني بادلته الإعجاب.

الشاب من مدينة أخرى غير مدينتنا، وأنا أعرف أنني سأواجه صعوبة في السؤال عنه وعن أهله، ولكنني سأبذل جهدي في محاولة السؤال عنهم من خلال أهل بلدهم في الجامعة، وسأبذل جهدي في محاولة التعرف عليهم وعلى طباعهم حين يحين الوقت، كما أنني قد أسأل معارفي الذين تزوجوا من مدن أخرى عن تجاربهم.

لقد فاتحت أمي مبدئيا في الموضوع، فأبي متوفى منذ ست سنوات، وبسبب وفاته عدنا من الخليج إلى وطننا الأم، فرأيت أن أفكر في مواصفات الشاب في الوقت الباقي، فإن رأيت أنه مناسب، فله أن يتقدم بعد انتهاء السنة، وإن رأيت عكس ذلك أن أرفضه، وقد أبلغته فعلا بذلك.

هذا الشاب يصلي خمسه ويصوم شهره ويحب أهله، وهم يريدون تزويجه فهو وحيدهم، كما أنه على الرغم من حركتي المتواصلة في الكلية وإعجابه بي، لم ينظر إلي يوما خلال مجيئي وذهابي، ولم يتلفظ بأي كلمة من كلمات الحب حياء وخوفا من الحرام، ولم أخرج يوما بصحبته، ولم نجلس يوما في خلوة، حتى مفاتحته لي بالخطبة كانت في حرم الجامعة وبين الناس، وليس عندي رقم هاتفه، ولكنه أعطاني رقم هاتف أخته لأصل لها الرد، وأخيرا فليس له مشاكل في الجامعة، ويحاول مساعدة الآخرين قدر استطاعته.

وعلى الرغم من أن الموضوع لن يتم بشكل رسمي قبل فصلين دراسيين أحدهما سنتم فيه الدراسة، والآخر سنتم فيه التدريب كل في مستشفيات مدينته، إلا أنني أعرف أن أمي غالبا ستعترض عليه لكونه ليس من الشباب المداومين على زيارة المساجد، كما أنه مثلي يحب سماع أغنية من وقت لآخر، فهي ترى أنه تقدم لي مهندسون وأكثر تدينا منه، فكان من الحري بي أن أوافق على أحد منهم بدلا منه. كثير من صديقاتي يعانون المشكلة ذاتها، فقد تقدم لهن شبان يؤدون الفرائض ومؤدبون في التعامل مع الناس، وقد ارتاحت أنفس صديقاتي لهم، ولكن أهاليهن يرفضون؛ لأن هؤلاء الشباب لهم بعض الهفوات، وربما يرتكبون الصغائر التي باعتقادهم تنافي التدين والالتزام، ولأن هناك من هو أعلى منزلة اجتماعية وتعليمية خطبوهن من قبل.. ماذا ترون يا سادتي؟ هل أنا ملتزمة أم متفلتة؟ وهل الشاب الذي أريد ملتزم أم متفلت؟ هل هو ممن نرضى دينهم وخلقهم؟ إن كان كذلك فكيف سأقنع أهلي به؟ وما هو المقياس للالتزام والصلاح؟ وأخيرا آسفة على الإطالة وتواضع اللغة، وأرجو أن تكون الفكرة قد وصلت، والسلام عليكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jassmin.yoo7.com
jesyyaso
Admin
avatar

المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 07/07/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: الحل   الأحد أغسطس 03, 2008 1:56 pm

أختي مريم لقد قرأت رسالتك أكثر من مرة، لقد فصلت في مشكلتك بشكل يظهر أنك قلقة جدا تجاه ما تشعرين به، كما أن له دلالات أخرى سأذكرها في حينها، لكن دعيني أستعرض معك بعض النقاط الهامة، والتي وردت في رسالتك:
1- شابة عمري واحد وعشرون عاما.

2-مقبلة على عامي الجامعي الأخير.

3- لا أقول ملتزمة، ولا متدينة لأنني لم أعد أدري ما المعيار للدين والالتزام هذه الأيام، وبماذا يقاس، ولكنني -والحمد لله أصلي- خمسي وأقرأ القرآن على قدر استطاعتي، وأرتدي الحجاب. لن أكذب عليكم وأقول أنني لا أستمع للغناء مطلقا، بل أحب الاستماع إلى أغنية رومانسية بين الوقت والآخر، أو إلى أخرى وطنية أو أجنبية، ولكنني أستمع أيضا إلى النشيد الإسلامي والمناجاة، وأشاهد الدراما والبرامج الدينية والوثائقية والعلمية بحدود ساعتين في الأسبوع، وأذكر الله بالتسبيح والاستغفار، وأقرأ الكتب الدينية أحيانا، ولكنني في أحيان أخرى أكون متعبة من الدراسة والتدريب والعمل المنزلي والواجبات الاجتماعية فأخلد إلى النوم أو الراحة.

4- أنا متفوقة والحمد لله في دراستي.

5- على قدر مقبول من الجمال.

6- نشيطة في العمل.

7- محبوبة جدا على مستوى الكلية بأكملها.

هذه مريم في سبع نقاط كما تعرض نفسها على شخص لا يعرفها ترجو نصحه، فما رأيك فيها؟ إنه وصف جميل، هل هذه صورة كاملة عن مريم؟

لقد نقلت وصفك لنفسك حرفيا دون اختصار، لكنك تختمين الرسالة بتساؤلين مهمين يشيران إلى ما تعيشينه من حيرة رغم ما قد يبدو من ثقة عالية في النفس عند وصفك لنفسك.

كيف ترونني؟ إنك تبحثين عن صورتك عند الآخرين، رغم أنك تقولين إنك محبوبة جدا على مستوى الكلية بأكملها، إذن فأنت محبوبة على مستوى الكلية بأكملها فما حاجتك أن تعرفي رأي الآخرين فيك؟ إذا كنت واثقة كل هذه الثقة من حب كل من في الكلية لك فأنت إنسانة على صواب مادام الكل يحبك؟

هل أنا ملتزمة أم متفلتة؟ لماذا يجب أن تضعي نفسك ضمن قالبين اثنين لا غيرهما إما أبيض أو أسود، لأنه في الحقيقة لا يوجد التزام مطلق ولا انفتاح أو تفلت مطلق، إنما هو الإنسان وجهاده الدائم مع نفسه جهادا أطلق عليه الرسول الكريم -عليه أفضل الصلاة والتسليم- الجهاد الأكبر فالإنسان يعيش في مصارعته لأهوائه بين الكر والفر، فمرة غالب وأخرى مغلوب، لكن ما أحلى العودة عندما يهزم أمام تلك الأهواء، إنها التوبة التي يحبها الله -سبحانه وتعالى، فلم لا تكوني ذلك الإنسان وكفى، دون أن تقولبي نفسك في إطار معين تحبسينها فيه فلا تستطيعين التحرك، هذا ما تريده مريم الذكية والمتفوقة والمحبوبة أن تصبح أسيرة قالب معين؟

أول واجب يجب عليك القيام به بعد قراءتك هذه الأسطر أن تقفي أمام المرآة وأنت مهندمة وفي أحسن أحوالك، وتسألي نفسك من أنا؟ ثم اكتبي ما تظنين بنفسك من صفات سلبية وإيجابية، ثم قولي لنفسك وكرري "هذه أنا وسأقبل نفسي كما أنا سأطور من صفاتي الجيدة، وأحاول تغيير صفاتي السلبية وسأظل محبة لذاتي".

إنك تعيشين صراعا مريرا، أحسه في ثنايا هذه الرسالة، إنها الحيرة بين ما تريدينه، وما تحسينه صوابا، وما بين فتاوى المشايخ ورأي الأهل والمجتمع، فأين الصواب؟

إن ما تعيشينه لست وحدك فيه، إننا كلنا نعيشه لأننا ببساطة نعيش في تخبط كبير ومدمر؛ فتاوى المشايخ المتناقضة أحيانا، والتشعبات المذهبية والطائفية، والجماعات العقائدية المتعارضة أشد التعارض، والتحرر الفاسد يسري في المجتمع دون رادع، ونحن لا نعرف ماذا نفعل، ظروف مجتمعنا بعيدة كل البعد عن تعاليم الدين الحنيف، فمهما حاول الشخص أن يتبع تعاليم دينه وجد الفتنة في كل مكان لا يعرف كيفية التعامل معها، وذلك لغياب الوعي والتوعية الدينية، إننا نعيش فوضى في كل شيء؟ إذن ما الحل، هل نستسلم لهذه الفوضى؟ أو نشد أنفسنا منها؟

ففي حالتك مثلا أنت فتاة جامعية تختلطين يوميا مع الشباب، كيف تعاملينهم؟

النية التي تقصدين بها الجامعة، هل راجعت نيتك؟

ثانيا: ما مواصفات تلك العلاقات؟ هل تلك العلاقة تشمل المزاح وضرب اليد باليد والجلوس للدردشة في الكافتريا أو في حلقات داخل وخارج الجامعة للتسلية؟ أم هي علاقات جادة تتضمن الاحترام المتبادل والتشاور والمحاورات الهادفة؟ فالإسلام ليس دينا متحجرا، بل هو يعالج العلاقات بين الذكر والأنثى بوسطية رائعة حددها الفقهاء وتحدثوا عنها كثيرا، لكني هنا لست في مجال الفتوى.

إذن هلا جلست مليا وكتبت على ورقة ثانية مواصفات علاقتك بالشباب في الجامعة بدقة، ثم تأمليها مليا، هل أنت راضية عن ذلك؟ واجهي نفسك بما تشعرين به، واكتبي أمام كل صفة شعورك نحوها؛ أي هل أنت راضية عنها أم لا؟ وأوصيك بأن تكوني صادقة أمام نفسك، ولا تهتمي -في تلك اللحظة فقط أؤكد في تلك اللحظة فقط- إلا بما تحسين به أنت مريم، وضعي رأي الدين جانبا، وبعد ذلك ناقشي نفسك في الذي أنت لست راضية به، وحاولي أن تعرفي سبب عدم الرضا ذلك، وكيف ستغيرين تلك الصفات حتى تصبحي راضية، وإذا أردت نستطيع أن نقوم ببعض هذه الخطوات سويا، لكن بعد أن تفرغي من سرد نوع الشعور (رضا-لا رضا) وهكذا ستصالحين نفسك بعد ذلك، خذي تلك القائمة وابعثيها إلى عالم ثقة؛ ليعطيك فتواه فيها، فهذا سيريحك تماما من الإحساس بتأنيب الضمير فيما يخص رأي الدين.

أما بخصوص الشاب الذي يريد الزواج منك، فقد أخضعته هو الآخر لنفس القولبة؛ هل هو ملتزم أم متفلت؟ لكنك لم تذكري أي صفات تنم على شخصيته! لكن قد يظهر أن درجة التزامه متساوية لدرجة التزامك (وانتبهي أقول درجة الالتزام) لكن هذا ليس دليلا كافيا على أنه المناسب لك، فقد يكون قام بذلك لأنه يعرف طريقة تفكيرك، فاحترسي جيدا من هذا، لكن حاولي أن تسألي عنه، وقبل ذلك صلي صلاة الاستخارة، واستمعي إلى نصائح أمك، فغالبا ما تكون نظرة الأهل صحيحة رغم أنها قد لا تعجبنا.

عموما لا تتسرعي، فما زلت صغيرة في السن، وما زالت حياتك أمامك، وثقي أنه إذا كان في قدرك، وإذا كان مناسبا لك؛ فالله سيجعله قدرك.

أخيرا لا تنسي:

-الإكثار من الاستغفار.

-الإكثار من الصلاة على النبي الحبيب -عليه أفضل الصلاة التسليم.

-أنك أكثر من إطار ضيق تحبسين نفسك فيه.

-أنك إنسان يخطئ مرة ويتوب أخرى، فلا تقسي على نفسك.

-أن تقومي بالواجبات التي طلبتها منك.

وأخيرا أتمنى لك التوفيق

ويمكنك الرجوع إلى القسم الشرعي على موقعنا لاستكمال جوانب مشكلتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jassmin.yoo7.com
 
مشكله بنت حائره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jassmin.ahmed :: الفئة الأولى :: قصص-
انتقل الى: